كليشيهات


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 واقترب رمضان ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaldeen
ــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــ
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 214
الموقع : فوق التراب
العمل/الترفيه : مقاول ناطحات تراب
المزاج : مترستق
1 : الموقع الرسمي
العضوية : 0
إدارة الأوراق : 162
تاريخ التسجيل 11/07/2008

17072008
مُساهمةواقترب رمضان ...





ذكريات رمضانية ... يعاد كتابته للمرة الثانية ..[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

طبعاً شهر رمضان وكما اعتدت منذُ طفولتي الشقية عبر الإنطلاق والركض والشقاوة ومعاكسة الفتيات الكبيرات وخصوصاً العوانس منهن [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وما يُصاحب هذا من ضرب قاسي وعنيف ، وحتى شقاوتي في اللعب في المطابخ وتذوق الإفطار من الطنجرة للحنجرة وما تتحمله من مشاكل منها الضرب المبرح والمفرح للأعداء والمجرح لشخصي الهصور [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وما قد يصاحب هذا التجريح والتبريح من حوادث كانسكاب زيت الطعام الحار على أحد أطرافي .. وما زلت أذكر تلك الحادثة الشهيرة وقتها قاموا الأهل وأعوانهم من نساء الجيران بتقديم الإسعافات الأولية [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] عن طريق عدد من العصي التي تطبل على ظهري بشكل عاصف ثم قاموا بوضع معجون للحروق ووضعوا يدي في سطل أزرق فيه ماء وثلج واستمرت والدتي بضربي هي وجارتنا بشكل مركز على رأسي ورقبتي وأنا أصرخ تارة وتارة أضحك لأن ابنة الجيران[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] كانت تشاهدني وأنا اتلقى العلاج والعقاب [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
..كنت وقتها ومازلت أدعي الصوم وافرك شفايفي بطرف طاقيتي لكي تظهر للعيان بيضاء " ناشفة " من غير سو وتسر الناظرين [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] لمدى صبري وجلدي على وعثاء الصيام[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وهم خير العارفين بأني أكبر طفل مهجول[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] فوقتها كانوا يسموني "عابر الحارات" [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] لما لي من مراس " يجيب القلق والوسواس"[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] ولكن هذا العبور يتوقف لحظة الآذان لإعلان دخول وقت الدبج والمدج [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] في المأكولات حيث المائدة العامرة بشوربة الحلحوب والبلاليط والقبابيط واللقيمات والهريسة والمريسة والأشياء هذي وانواع العصيرات المثلجة والمعصرات المثججة ..
فكنا نأكل ونأكل و نأكل و نأكل[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] ونشاهد البرامج و نأكل ونستمتع بصوت الآذان الشجي و نتساءل ولد من الّلي أذن اليوم..؟؟؟ فإذا كان ولداً بغيضاً " قلت ولد فلان يؤذن ولا يصوم مثل الديك" فيتم ضربي[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] على المائدة بطريقة سريعة وخاطفة كنوع من التأديب خصوصاً إذا كان لهذا الولد قريب مدعو على المائدة وبعد أن يتم ضربي أكفكف دموعي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] لكي أعود سريعاً للأطباق اللذيذة وسط تشجيع المدعوين ودعواتهم لي بالركاده والصلاح والإصلاح ..
وكنت لا أملك إلا توزيع الابتسامات الخبيثة [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] والأفكار السوداوية تحيك أمراً في دماغي الصغير [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] بعدها نعود إلى مشاهدة المسلسلات النافعة والمفيدة والتي تغرس فينا روح الإيمان والمرح والفرح [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وسرعان ما ينطلق الآذان لصلاة العشاء وما يصاحبها من" صلوات الترويحات " [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وهي فرصة سانحة لكي أنفذ ما كان يجول في رأسي من أفكار خبيثة لتصفية الحساب فكنت أنسل من بين جموع المصلين [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وأرمي أحذيتهم في قارعة الطريق [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وأعود إليهم وأترقب المصلين وأبحث عن من كان يضحك علي أثناء ضربي فكانت أحدد أماكنهم لي أتحين لحظة سجودهم فأسدد لهم بمشط قدمي ضربات مركزة في وسط البلد [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] انتقاماً لنفسي [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] ..

وبعد أن تنقضي الصلاة يتم العثور علي في أحد الطرقات[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] فيتم إلقائي أرضاً كالعادة [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] مع توجيه عدة ضربات قد يصاحبها عمليات تفقيع للوجه [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] وهذا على حسب نوعية الشخص الذي يضربني وعلى حسب حرارة الضربة التي تلقاها مني أثناء سجوده [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة] ..وكنت اصرخ وفي نفس الوقت أفكر في كيفية الانتقام [وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

كبرت ومازلت أحتفظ لرمضان بخصوصية فريدة بأنه شهر الثواب والعقاب والمقالب ..
وما زال أيماني راسخاً بأن الشياطين تُصفد ولكن المردة تتمرد ..









كُتب في رمضان ..

_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

..

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

لمراسلتي بخصوص المواضيع أو المتصفح ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://goocom.do-goo.com kh160sh@hotmail.com kh160sh@yahoo.com
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

واقترب رمضان ... :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

واقترب رمضان ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كليشيهات :: مذكرات وحكايات :: كان يا ما زال-
انتقل الى: