كليشيهات


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالتي في الصراع السني الشيعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaldeen
ــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــ
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 214
الموقع : فوق التراب
العمل/الترفيه : مقاول ناطحات تراب
المزاج : مترستق
1 : الموقع الرسمي
العضوية : 0
إدارة الأوراق : 162
تاريخ التسجيل 11/07/2008

مُساهمةموضوع: رسالتي في الصراع السني الشيعي   الأربعاء 06 أغسطس 2008, 5:25 pm

الهم الإنسان الفجور والتقوى والهمت الروح البشرية على حب البقاء والتشبث في الحياة ، ومن اغرب ما نجده في الطبيعة البشرية اجتماع الفرقاء عندما تلم بهم مصيبة فتجد اصحاب الوطن الواحد يرمون احقادهم وخلافاتهم عندما يواجهون ازمة مشتركة تمس وطنهم وكيانهم ، فيلتفون حول بعضهم البعض فيجددون ولاءهم لوطنهم ولقادتهم مهما كانت الخلافات فهنا يكون لرأب الصدع حكمة وهنا تكون للحكمة حاجة ، وهذا التلاحم مشهود لا يحتاج إلى أمثله فقد رأيناه وقرأناه وسمعناه في كثير من الشعوب والأمم والدول اثناء الحروب حيث يسود الحب وروح التكاتف وبعث جانب المساعدة ونبذ الأنقسامات العرقية والقبلية والطائفية، ولكن هـذا الأمر لم نجده في العراق ، فالغزو الأمريكي الجائر عرف كيف يضرب الفرقاء وعرف كيف يبث الفرقة الطائفية بين ابناء الوطن الواحد ، ولعل عملية تصفية الشيخ الشيعي الصدر رحمه الله ماهي إلا جزء من المخطط أعقبة تفجير أحد اقطاب قادة السنة في لبنان وهو رفيق الحريري وبنفس الطريقة حتى يتم اشعال الطائفية في لبنان وجر سوريا للحلبة وها نحن نرى ذلك في لبنان ، ومن السخرية أن امريكا فجأة تهتم بمقتل الحريري وتحقق في عملية اغتياله رغم انه لم يكن يشغل اي منصب سياسي اثناء اغتياله ، فلماذا يهتم الامريكان بمعرفة قاتل الحريري واتهام سوريا بينما هم لم يستطيعوا طيلة تسعة وتستون عاماً معرفة الجهة التي وراء مقتل رئيسهم كيندي فهل الحريري أهم من كيندي لدى الأمريكان !!!! وتتواصل خيوط اللعبة بالضغط على الزعيم السني قندس البحر برويز مشرف في السماح بعودة فرس النهر بناظير بوتو ليس لأنم واعني بالأمريكان فهم لم يعيدوها لباكستان لأنها قائدة ملمهمة بل كان هدفهم فتح جبهة من التناحر الطائفي وإيجاد مسرح ملائم لقتلها في بلدها ، فالمخابرات الباكستانية لم تكن عاجزة عن قتلها في المنفى .. والحكاية تستمر وتستمر على هذا الوتر و لعلنا شنفنا آذاننا بذلك العزف لفرقة الرأي العام الأمريكي وقادة احزابه في قضية فتاة القطيف كان الله في عونها فأصبحت هذه الفتاة لدى الأمريكان أهم من قضية الطفل الحدث الذي اتهم مايكل جاكسون باغتصابه فسبحان الله على هذه الحرية ، ولا بأس من ذكر التناقضات فامريكا تبحث عن حرية المرأة المسلمة في الشرق الاوسط ، ولا تشجب سلب حريتها في لبس حجابها في اوربا ..!!!!!!


يبحثون عن حرية تقرير المصير لسود في دار فور ، بينما بعض ولاياتهم تمنع دخول الزنوج لبعض المطاعم التي يمتلكها البيض !!!!!!!!!!!!!!!!!!

يطالبون بتغيير المناهج الدينية ومنع عداء السامية فهذا الأمر خط أحمر لا مجال لتجول الحرية وراءه ، ويتغاضون عن الصحف الأوربية التي تسخر من النبي عليه الصلاة والسلام، بدعوى أنها حرية صحافة ..!!
يجندون كل طاقاتهم السياسية لاخرج ممرضتين قاما بعملية قتل للمرضة اخرى داخل السعودية ويشجبون سجنهما او محاكمتهما ، ولكن عندما يحتجز تركي الحميدان مخدومته فهذا يعتبر خرق لقوانيهم التي يجب ان يتحرمها الحميدان بينما لا يجب على الممرضتين احترام قواننينا ، فالحرية لديهم تسمح ببمارسة القتل وتنبذ فعل حجز خادمة..!!!!!
هذه الحرية تسمح
لإيليان جونزاليس بحق العيش مع والدته في كوبا ،
انتزاعه بالقوة من أقاربه فى مدينة ميامي حتى ينعم الطفل الكوبي بحق العيش في بلده وفي المقابل فأن الحرية الأمريكية تسمح كذلك بأنتزاع روح حيدر غزوان محمد ومصادرة حقه في الحياة بين ذراعي والديه ..
ونحن نمضغ افيون الحرية فمنا من ينتظر صلاح الدين ومنا من ينتظر المهدي المنتظر ومنا من ينتظر مخلوقات فضائية ومنا من يحاول تلمس الطريق الضبابي، ومنا من يتحرى فتوى من الشيخ العبيكان وآخر ينتظر ما سوف يدلي به الشيخ السستاني ، واخرين ينظرون ليد خادم الحرمين الشريفين وهو ممسك بيد احمدي نجاد خارجين لتوهما من باب الكعبة المكرمة ، واخرين ينبطحون في اجواء الغبار حتى تكون ابعاد الرؤياء الطائفية متاحة إما لتفجير مدرسة طلاب شيعية أو الدخول رابطاً حزام ناسف لتنفيذ رقصة الموت
في حفل زواج سني ، ومنهم من ينتظر الحياة وبجاوره من آخر يحتضر ..
وهذا يكتب ويلعن الشيعة ويبحث عن مثالبهم ، واخر يبحث عن حادثة لواط قام بها سني لكي يجيرها ويضعها كعمل جماعي ، فأجواء الكراهية تتيح أن نعمم تصرف الفرد على الجماعة ، واخر يسب معاوية وكأنه كان على علاقة شخصية بمعاوية ، واخر ينكر خلافة علي وكأنه كان حاضراً في مجلس علي رضي الله عنهما جميعاً ، واخر يتمنى لو أن البلوتوث ظهر في زمن youtube يزيد بن معاوية حتى يفتح نافذة السباب في


فيتصارع الديوك فيما بينهم ، فهذا يسب اخت هذا واخر يطعن بشرف أم الآخر فقط لأنه ليس على مذهبه
وآخر يقذفك خارج اسوار الجنة وكأنه شريك لله في الأمر ويفتح لك ابواب جهنم لكي تنعم بمقعد ناري ابدي فقط لأنك لا توافقه الرأي.. وآخر يبحث عن عيوب هؤلاء ، وآخر يلعث وراء اعقاب هؤلاء ..
وكثيراً ما ارى البعض ينقب عن عيوب معروفة ويشتغل عن عيوبه ..واستثمر وقته في عبادة ربه ..
لو أكتفى الشيعة بانفسهم وتحاوروا في العيوب التي لديهم لكن خيراً لهم من قضاء هذا الوقت في بحث امر لا يعنيهم .. ولو اشتغل اهل السنة في عيوبهم وبحثوا طرق اصلاحها لكان خير لهم من بحث شيء لا يستطيعون اصلاحه .. فعلماء الشيعة هم الذين يؤثرون على اصحاب مذهبهم وليس أنت ايها السني ..
وأنت كذلك أخي الشيعي لست شيخاً لسنة حتى تصلح شأنهم ..
فما االفائدة أو الغاية التي سوف تصل لها عندما تبرز عيوب غيرك ..
..
فعندما تقول لشخص ما أنت حمار
فهل لديك قناعة بأنه سوف يأتيك غداً وفوق ظهره بردعة ..!!!!!!
هل فكرت في العقل البشري وكيفية مخاطبته وماهي لعبة الذكاء في قلب الطاولة ..
هل فكرت في ابو لهب الذي وصفه الله عز وجل بأنه سوف يصلى لهب..
وعاش عشر سنوات بعد نزول هذه السوره ..
لو كان الأمر بيده ، لقلب الطاولة واعلن إسلامه عندها سوف يدخل الشك في القلوب الضعيفة بأن سورة المسد ليست من الله ..
ولكن امر الله نافذ وابو لهب يعلم بأنه لو اعلن اسلامه فسوف يفجر قضية لن تنتهي ..
ولكن مكر الله فوق كل شيء ..
ولو كان المكر ينطلي ، لأستغله الشيطان في مسألة رفضه السجود لآدم عليه السلام..
فماذا لو قال لرب العزة والجلال أنا لا أسجد إلا لك يا ربي ..


ولكن سوء العاقبة جعلته يقول كيف اسجد لمن خلقته من طين .. فنسي أن امر السجود لله وفكر في كيفية هذا السجود وتبعاته ..

خلاصة القول لن يقنع السني أخاه الشيعي بغسل رجليه في الوضوء
وانت ايها الشيعي لن تقنع أخاك السني بخصوصية زواج المتعة
والآخر لن يقنع الآخر في زواج المسيار ..
فالشيعي يقر بزواج المتعة ولكنه قد يرفض أن يحصل ها لأمه أو اخته مالم تكن هناك ظروف معينة
وكذا السني لن يقبل أن تتزوج اخته أو ابنته البكر بزواج مسيار مالم تكن هناك ظروف معينة أما لكبر او لعدم وجود عائل ..
فلا طائل من الجدال أيها الأحبة فكل أناس اعلم بما يناسبهم وربنا عز وجل يقول في محكم تنزيله ..
واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم فيه تختلفون)
(
وأيماناً منا بأن الوقت ليس وقت مراجعة دفاتر للعقائد أو فتح سجلات حاضرة لدينا و ليست غائبة عن ابسط البسطاء، ناهيك عن المثقفين ، فنحن نعرف الأخوة الشيعة ونعرف محاسنهم ومثالبهم فالكمال لله وحده ، ونعرف أنفسنا كسنة ونعرف مواطن التشتت لدينا في انقسام السنة لمذاهب وكثرة العقائد والتوجهات ولن اذكر ادلة ، فالدين واحد واللبنة واحدة والدين واحد والنبي واحد والقرآن واحد، والقبلة واحدة ، حتى الخلاف واحد ، فالمجتهدين يرون فيما يرونه أن هذا هو الصواب الذي يجب أن يتبع ، ونحن كعامة الناس نساير الصواب ونعاني المصاب ، كشاب سني أعرف بأن الخلاف الشيعي السني ليس خلاف شخصي فكثير ما نجد اصدقاء متألفين هذا سني وهذا شيعي ، بل أني رأيت اخوة من أب واحد هذا شيعي والآخر سني ، فالأبن ترك مذهب اباه واتجاه إلى مذهب أمه ، والمصاهرة موجودة والجيرة موجودة ، فالظروف تجمع الطائفيتين أما في جوار أو في نسب أو في عمل ، وفي عملي كنا نحترم مشاعر بعضنا البعض ونتناقش في امور لا تفسد ولا تسيء روح الزمالة كالوضوء والصلاة ، بل أذكر أننا كنا في رمضان نجتمع في مائدة واحدة فعندما يؤذن المؤذن ويحين افطارنا نحن الشباب السنة كنا نتناول التمر ونحتسي الماء ونجلس ننتظر موعد افطار اخوتنا الشيعة فنتشارك في الطعام وهذا يناول الآخر الماء والآخر يطلب ملعقة والثاني يقرب أحد الأطباق لزميله ولا تخلوا المائدة من روح الدعابة فبعض الاخوة الشيعة


يذكر محاسن السنة ويدلل على أننا افطرنا قبلهم فيمازحه احد الشباب السنة ويقول استفيد و صير سني في رمضان...

خلاصة القول بعد أخذ الرأي والمشورة من فريق المشرفين على المجموعة
فنحن في هذا الزمن احوج ما نكون إلى التقارب ومحاورة بعضنا البعض لا التناحر وفتح ملفات الماضي ونبش قبور الأموات فرحم الله الأموات فهم لدى ربهم
قد أفضوا إلى ما أفضوا اليه والله يرحمهم ويغفر لهم
. فمن أحسن فقد أحسن لنفسه ومن أساء فقد أساء لنفسه ولا تزر وازرة وزر
قال تعالى
(
لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة )
قال تعالى
(
وَمَن كَفَرَ فَلَا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)
...



_________________
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

..

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]

لمراسلتي بخصوص المواضيع أو المتصفح ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://goocom.do-goo.com kh160sh@hotmail.com kh160sh@yahoo.com
 
رسالتي في الصراع السني الشيعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كليشيهات :: مذكرات وحكايات :: خـبر و حـبر-
انتقل الى: