كليشيهات


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الملك الحاشر و حاجبه برقع الباب (1) .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaldeen
ــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــ
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 214
الموقع : فوق التراب
العمل/الترفيه : مقاول ناطحات تراب
المزاج : مترستق
1 : الموقع الرسمي
العضوية : 0
إدارة الأوراق : 162
تاريخ التسجيل 11/07/2008

مُساهمةموضوع: الملك الحاشر و حاجبه برقع الباب (1) .   الأربعاء 13 مايو 2009, 3:06 am


..
في قديمٍ من حاضر الزمان كان الملك العظيم الحاشر بن السهل يتفقد احوال مملكته ورعيته وفي اثناء مسير موكبه المهيب استرعى اهتمامه ثلاثة اشياء , كأن اول تلك الأشياء ذلك الحداد النافخ في كيرٍ ليس تحت منسم كيره جمر .. فوقف الملك وقال ماذا تصنع يا ايها الحداد ؟, قال يا مولاي انطفأت النار بسبب تعليمات حراسكم , ولا أجيد صنعة الوقوف والتصفيق لموكبكم فأنا لا اجيد سوى النفخ , فبقيت على الكير حتى يمضي موكبكم فيسمح لي بإشعال النار .. فقال له الملك ومن طلب منك أن تقف أو تصفق لموكبي ..! قال الحداد لم يطلب مني ذلك يا مولاي. ولكن اعتاد الناس أن يفعلوا ذلك .. فقال الملك ولكن الناس لم يعتادوا بالمقابل أن يصنعوا العمل في شيء ليس منه نتاج , والترحيب بموكبي فيه نتاج يرجونه .. فقال الحداد يا مولاي :- الناس يجيدون مالا اجيده وأجيد مالا يجيدونه ..
فأمر له الملك بصرة من المال تصرف له من بيت مال .. وقال اعطوه بشتاً وبغله وحمل بغلتين من الفحم واجزلوا له .. فدنى الحاجب " برقع الباب " من الحداد وقال موعدك القصر بعد غداً حتى يتم صرف عطايا الملك لك .. واشار الحاجب بأن يدعو الحداد للملك بالنصر والسؤدد .. فسكت الحداد ولم ينبس ببنت شفة فغضب الحاجب ولحق بالملك في معية الموكب .. فمضى الملك في موكبه .. ووقف امام عجوز تصفق والدمع يتساقط من عينيها, فوقف الملك وطلب من الحراس ان يقدموها ويرفقوا بها .. وعندما وصلت العجوز بين يدي الملك .. قال لها الملك ما بالكِ يا سيدتي .؟ قالت لا شيء يا مولاي ولكن رأيتك في الموكب, وتذكرت ابني الأشدق الذي ولد في نفس العام الذي ولدت فيه يا مولاي .. فسألها الملك , وأين ابنك الآن .؟ قالت لقد مات يا مولاي في نفس العام الذي توليت فيه الحكم يا مولاي . فقال الملك هوني على نفسكِ يا سيدتي ..فإن الله سيعوضكِ خيراً .. فقالت يا مولاي في دوام عزك كل الخير ..واني ارى ابني في وجهكم يا مولاي .. فقال لها الملك وهل سترين وجهي في وجه أبنك لو انه هو الذي بقي وأنا الذي مُت .!
قالت كلا يا مولاي فهو إن عاش فلن يبلغ مكانتكم ..ولن يكون ملكاً مثلكم ..
فأشار الملك إلى الحجاب " برقع الباب " بإشارة يفهما .. و هو يتحدث مع العجوز ..فقال لها سوف اكرمكِ يا سيدتي. قالت خيراً يا مولاي . قال سوف اختصر حنينك على أبنك .. قالت كيف يا مولاي ! هل سوف تأخذني إلى قصركم .؟
قال لا بل سوف آخذكِ إلى قبر أبنكِ و ادفنك بجواره ..
فلو أخذتكِ إلى قصري سوف ترين وجه ابنك في وجهي .. ولكن لو جاورتي قبر أبنك فلن تري سوى وجه واحداً . فطلب من حاجبه " برقع الباب" اخذ العجوز إلى طرف الممر .. فسحبها الحاجب . وأمر الحارس بقطع رأسها ..فقام الحارس الشخصي للملك بصهللة السيف ومن ثم هوى به على عنق العجوز واخذ يرقص بجوارها ورأسها يتدحرج والدماء تسيل بغزارة تحت حوافر خيل موكب الملك .. فتدحرج رأسها حتى وصل إلى قدم الملك .. فهلل الناس مكبرين ويدعون للمك بطول البقاء , وقام الملك بحمل رأسها وقال ليتني قلت لها قبل أن تموت بأنها تشبه أمي . .
وحتى لا اطيل عليكم لي عوّدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://goocom.do-goo.com kh160sh@hotmail.com kh160sh@yahoo.com
 
الملك الحاشر و حاجبه برقع الباب (1) .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كليشيهات :: مذكرات وحكايات :: حرف لا يصدأ-
انتقل الى: